بنو إسرائيل
كل القصصالخط الزمني
اقرأ بـ:Englishעבריתالعربية
بناء الهيكل الأول
قصة

مسلة تل دان

القرن 9 ق.م

تستمر السلالة الداودية من خلال سليمان وما بعده، وتحكم من القدس.

الرواية الكتابية

تصف الرواية التوراتية سلالة الملك داود كركيزة مركزية للدولة اليهودية، وهي سلالة وعد الله بأنها ستستمر إلى الأبد. بعد انقسام الملكية المتحدة، استمر بيت داود في الحكم من القدس، محافظاً على النواة الدينية والسياسية لمملكة يهوذا الجنوبية.

كان يُنظر إلى بقاء خط داود عبر قرون من الحرب والمؤامرات الأجنبية من قبل المؤلفين التوراتيين كشهادة على العهد الإلهي مع داود. وكثيراً ما استدعى الأنبياء مثل إشعياء وإرميا 'بيت داود' كرمز للأمل والترميم المستقبلي.

بينما يوفر الكتاب المقدس نسباً وتاريخاً واسعاً لخلفاء داود، لم يكن هناك لقرون عديدة أي تأكيد تاريخي خارجي على وجود ملك يدعى داود أو أن سلالته كانت معترفاً بها من قبل معاصريه. ظل 'بيت داود' مفهوماً لاهوتياً مركزياً، لكن حقيقته التاريخية ظلت موضع نقاش.

وَيَأْمَنُ بَيْتُكَ وَمَمْلَكَتُكَ إِلَى الأَبَدِ أَمَامَكَ. كُرْسِيُّكَ يَكُونُ ثَابِتًا إِلَى الأَبَدِ.صموئيل الثاني 7:16

علم الآثار · التاريخ · علم الوراثة

في عام 1993، قدم اكتشاف رائد في موقع تل دان في شمال إسرائيل أول دليل أثري قاطع على الوجود التاريخي للملك داود. أثناء التنقيب في مجمع بوابة الموقع، وجد عالم الآثار أفراهام بيران قطعة من لوحة نصر بازلتية منقوشة بالآرامية القديمة، تعود إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد.

النقش، الذي يرجح أن ملكاً من آرام دمشق (ربما حزائيل) هو من أمر به، يتفاخر بانتصاراته على 'ملك إسرائيل' وملك 'بيت داود' (BYTDWD). كانت هذه هي المرة الأولى التي يُعثر فيها على اسم 'داود' في نص خارج الكتاب المقدس من العصر الملكي.

تعتبر لوحة تل دان واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ أبحاث الكتاب المقدس. لقد وجهت ضربة قوية لمدرسة الفكر 'التقليلية' التي جادلت بأن داود كان شخصية أسطورية بحتة. بدلاً من ذلك، وضعت داود كمؤسس تاريخي لسلالة معترف بها كقوة إقليمية.

عبارة 'بيت داود' في لوحة تل دان هي الدليل القاطع على تاريخية داود.الإجماع الأثري الحديث