بنو إسرائيل
كل القصصالخط الزمني
اقرأ بـ:Englishעבריתالعربية
السبي البابلي والعودة الفارسية
قصة

مرسوم كورش

538 ق.م

كورش العظيم، فاتح بابل، يسمح لمنفيي يهوذا بالعودة وإعادة بناء هيكلهم.

الرواية الكتابية

كانت الإمبراطورية الفارسية لقورش الكبير مختلفة عن الإمبراطوريتَين الآشورية والبابلية اللتَين سبقتاها. انتهج قورش سياسة تسامح وإعادة إعمار — السماح للشعوب المنفية بالعودة إلى أوطانها وإعادة بناء معابدها.

يذكر إشعياء 44–45، الذي كُتب قبل ولادة قورش وفق التقليد النبوي، اسمه صراحةً بوصفه 'مسيح' الله — غير الإسرائيلي الوحيد في الكتاب المقدّس العبري الذي يحمل هذا اللقب. حين أصدر قورش مرسومه عام 538 ق.م بدا لليهود المنفيّين وكأنّ النبوءة تتحقّق.

لم تكن العودة هجرةً جماعية. بنت كثير من العائلات اليهودية حياتها في بابل عبر جيلَين. يُوثّق أرشيف موراشو عائلات يهودية مزدهرة في بابل بعد عقود من مرسوم قورش. ربّما عاد 50,000 مع زرُبّابل بينما بقي آخرون كثيرون ليشكّلوا نواة مجتمع يهودي بابلي أفرز التلمود البابلي بعد ستّة قرون.

هكذا قال قورش ملك فارس: كلّ ممالك الأرض أعطاني الربّ — وهو أوصاني ببناء بيت له في القدس.عزرا ١:٢–٣

علم الآثار · التاريخ · علم الوراثة

أسطوانة قورش (نحو 539 ق.م)، اكتُشفت في بابل عام 1879 وهي في المتحف البريطاني الآن، نصٌّ مسماري يبرّر قورش فيه فتحه لبابل ويُعلن سياسة إعادة الشعوب المهجَّرة إلى أوطانها. لا تذكر يهوذا أو هيكل القدس صراحةً لكنّ سياستها العامّة تتّسق مع الرواية التوراتية.

أرشيف موراشو — ألواح مسمارية من شركة الصيرفة البابلية موراشو وأبنائه، مؤرَّخة 455–403 ق.م — يُوثّق مئات العملاء والوكلاء اليهود في نيبور، مؤكِّداً بقاء مجتمع يهودي كبير في بابل بعد مرسوم قورش.

يُؤكَّد الواقع التاريخي للعودة من بابل بأدلّة متعدّدة: سجلّات إدارية فارسية، وأختام ومسكوكات يهود من العصر الفارسي اكتُشفت في القدس، والسجلّ الأثري لإعادة الاستيطان في يهوذا من أواخر القرن السادس ق.م.

أنا قورش ملك العالم. أعدتُ تماثيل الآلهة إلى معابدها وجمعتُ كلّ سكّانها وأعدتُهم إلى مساكنهم.أسطوانة قورش، المتحف البريطاني