بنو إسرائيل
كل القصصالخط الزمني
اقرأ بـ:Englishעבריתالعربية
الشتات الطويل واليهودية الحاخامية
قصة

الطرد من إسبانيا

1492 م

كارثة أخرى تحل بسفارد؛ يُطرد ربع مليون يهودي بوحشية. يصل الشتات إلى أطراف الأرض.

الرواية الكتابية

في 31 مارس 1492، أصدر فرديناند وإيزابيلا مرسوم قصر الحمراء، القاضي بطرد جميع اليهود من قشتالة وأراغون. كان هذا نهاية 'العصر الذهبي' ليهود سفاراد، وفترة ازدهار ثقافي واقتصادي في شبه الجزيرة الأيبيرية.

تفرّق المنفيّون عبر البحر المتوسط. ذهب كثيرون إلى البرتغال، ووجد آخرون ملجأ في شمال أفريقيا والدولة العثمانية. أرسل السلطان بايزيد الثاني البحرية العثمانية لنقل اليهود بأمان إلى أراضيه.

أعاد الطرد تشكيل اللاهوت اليهودي. طوّر قباليو صفد في القرن السادس عشر استجابة صوفية للصدمة: قبالة لوريا. علّموا أنّ الحضور الإلهي نفسه في المنفى، وأنّ إصلاح العالم يتطلّب أفعالاً بشرية.

قرّرنا أن نأمر جميع اليهود واليهوديات... بمغادرة ممالكنا.مرسوم قصر الحمراء، ١٤٩٢

علم الآثار · التاريخ · علم الوراثة

كان طرد إسبانيا تتويجاً لأكثر من قرن من الضغط المعادي لليهود في أيبيريا، بما في ذلك مذابح 1391. أدّت طبقة 'المسيحيين الجدد' إلى تأسيس محاكم التفتيش الإسبانية في 1478. صُمّم مرسوم 1492 صراحة لمنع التأثير على المتحوّلين.

تتراوح التقديرات لعدد اليهود المطرودين بين 40,000 و100,000. كان التأثير الاقتصادي على إسبانيا كبيراً.

تؤكّد الوراثة السكانية السجلّ التاريخي للشتات السفاردي، إذ توجد علامات جينية مميزة اليوم في تركيا والبلقان وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

كان الطرد من إسبانيا أعظم قطيعة في التاريخ اليهودي بين خراب الهيكل والمحرقة.إسحاق باير (بتصرّف)