بنو إسرائيل
كل القصصالخط الزمني
اقرأ بـ:Englishעבריתالعربية
العبودية والخروج والبرية
قصة

مسلة مرنبتاح

1208 ق.م

بحلول نهاية سنوات التيه، يستعد بنو إسرائيل لدخول كنعان تحت قيادة يشوع.

الرواية الكتابية

في نهاية الأربعين سنة في البريّة ذهب جيل العبيد. جيلٌ جديد وُلد حرّاً وتشكّل في الصحراء وقف على الضفّة الشرقية للأردنّ مستعدّاً للدخول إلى الأرض الموعودة تحت قيادة يشوع. خلفه قبور من لن يعبروا: مريم وهارون وأخيراً موسى نفسه الذي صعد جبل نبو ورأى الأرض كلّها ممتدّةً أمامه ومات هناك.

التوراة تنتهي دون الدخول إلى الأرض. هذا من أعمق الخيارات الأدبية في الكتاب المقدّس. موسى — أعظم الأنبياء، متلقّي التوراة، قائد الخروج — هو الشخص الوحيد الذي لا يصل إلى كنعان. نصّ العهد مكتملٌ قبل أن تُحتلّ الأرض.

خارج الرواية التوراتية، يُعدّ عام 1208 ق.م تاريخ مسلّة مرنبتاح — نقش نصر فرعون مرنبتاح يُخلّد حملته في كنعان. في قائمة الأعداء المهزومين يظهر اسم 'إسرائيل' مكتوباً بمحدِّد دلالي يشير إلى شعب. هذا أقدم إشارة خارج التوراة معروفة لإسرائيل بوصفهم شعباً.

المسلّة ذات أهمّية تاريخية ضخمة: تُثبت أنّ مجموعة باسم 'إسرائيل' كانت مستقرّةً بما يكفي في كنعان بحلول 1208 ق.م لتستحقّ الذكر بوصفها عدوّاً مهزوماً في نقش ملكي مصري.

إسرائيل مُهلَك لا بذرة له — خَرو صارت أرملةً لمصر.مسلّة مرنبتاح، نحو 1208 ق.م

علم الآثار · التاريخ · علم الوراثة

مسلّة مرنبتاح (المسمّاة رسمياً 'مسلّة إسرائيل') لوح من الغرانيت الأسود ارتفاعه 2.4 متر عُثر عليه في معبد الجنازة لمرنبتاح في طيبة (الأقصر الحديثة) عام 1896، وهي الآن في المتحف المصري في القاهرة.

التفصيل الحاسم هو المحدِّد. تستخدم الهيروغليفية المصرية مصنِّفات دلالية للإشارة إلى فئة الكلمة. اسم 'إسرائيل' في المسلّة مكتوبٌ بمحدِّد شعب/مجموعة إثنية، لا المحدِّد المستخدَم للمدن أو الأراضي أو البلاد الأجنبية.

حدّد عالم النقوش فرانك يورقو عام 1990 مشاهد في نقوش معبد مرنبتاح الجنائزية في الكرنك باعتبارها تُصوّر الحملة الكنعانية ذاتها المسجَّلة في المسلّة. المسلّة توفّر الربط الكرونولوجي المطلق الوحيد للرواية التوراتية.

'إسرائيل' في مسلّة مرنبتاح يحمل محدِّد شعب لا محدِّد أرض. عرفت مصر إسرائيل مجموعةً إثنية لا إقليماً عام 1208 ق.م.فرانك يورقو (بتصرّف)