بنو إسرائيل
كل القصصالخط الزمني
اقرأ بـ:Englishעבריתالعربية
الفتح وعصر القضاة
قصة

معركة أريحا

حوالي 1180 ق.م

يقود يشوع إسرائيل عبر الأردن. سبعة أيام من المسير، ونفخة بوق، وتنهار أسوار أريحا.

الرواية الكتابية

تحرس أريحا معبر الأردن — بوّابة كنعان. قبل الهجوم أرسل يشوع جاسوسَين آوتهما راحاب الزانية وربطت خيطاً قرمزيّاً في نافذتها علامةً على إنقاذ بيتها. معركة أريحا بلا مثيل في الكتاب المقدّس: سبعة كهنة وسبعة أبواق وسبعة أيام، ثمّ الأبواق وصرخة الشعب — والسور سقط.

النقطة اللاهوتية لا تخطأ: كنعان لا تُفتح باستراتيجية عسكرية بل بعطاء إلهي. الفتح يبدأ بمعجزة لأنّ الرواية تريده أن يُفهم إنجازاً للعهد لا فتحاً عسكرياً.

الواقع الأثري يُعقِّد ذلك. كشفت الحفريات في تل أس-سلطان عن مدينة برونزية كبيرة لكنّ تأريخ طبقة دمارها أثار جدلاً لعقود.

إن كان فتح أريحا التوراتي تاريخياً فالسيناريو الأرجح مستوطنة صغيرة أُخذت في مطلع العصر الحديدي الأوّل. قد تعكس الرواية التفصيلية عن سقوط الأسوار معالجةً لاهوتية لحدثٍ عسكري أكثر تواضعاً.

وكان حين سمع الشعب صوت البوق أنّ الشعب هتف هتافاً عظيماً فسقط السور في مكانه.يشوع ٦:٢٠

علم الآثار · التاريخ · علم الوراثة

تل أس-سلطان، موقع أريحا القديمة، نُقِّب مراراً منذ سبعينيّات القرن التاسع عشر. اكتشف جون غارستانغ طبقة انهيار أرّخها بنحو 1400 ق.م. أعادت كاثلين كينيون (1952–58) هذا التأريخ إلى نحو 2300 ق.م (العصر البرونزي المبكّر). الإجماع الأكاديمي الحالي أنّ أريحا كانت غير مأهولة إلى حدٍّ بعيد في العصر البرونزي المتأخّر.

إن كان فتح أريحا تاريخياً، الأرجح مستوطنة صغيرة في مطلع العصر الحديدي الأوّل.

قِدَم أريحا الاستثنائي — عشرة آلاف سنة من الاستيطان المتواصل — رائعٌ بذاته. الموقع النيوليتي ما قبل الفخّاري (نحو 8000 ق.م) يضمّ أقدم برج حجري معروف في العالم.

الأدلّة على أريحا في العصر البرونزي المتأخّر شحيحة جدّاً. الرواية التوراتية الأكثر دراما ربّما تتحدّث عن مدينة لم تكن موجودة.كاثلين كينيون (بتصرّف)